السيد نعمة الله الجزائري
479
عقود المرجان في تفسير القرآن
يهوي فيها سبعين خريفا . أي : فمأواه النار . وقيل للمأوى أمّ على التشبيه . فإنّ الأمّ مأوى الولد . وقيل : « فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ » : فأمّ رأسه هاوية في قعر جهنّم . لأنّه يطرح فيها منكوسا . « هِيَهْ » . ضمير الداهية التي دلّ عليها قوله : « فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ » في التفسير الأوّل . أو ضمير هاوية . والهاء للسكت . وإذا وصل القارئ حذفها . وقيل : حقّه أن لا يدرج لئلّا يسقطها الإدراج لأنّها ثابتة بالمصحف . وقد أجيز إثباتها مع الوصل . « 1 »
--> ( 1 ) - الكشّاف 4 / 790 - 791 .